Cart 0

الحفاظ على صحة الجلد في مختلف فصول السنة

ملف كامل حول العناية بالبشرة في مختلف فصول السنة
لابد من الاهتمام والعناية بالحالة الصحية للبشرة على مدار فصول السنة الأربعة المختلفة, ولابد من الأخذ في الاعتبار الوقاية من أضرار أشعة الشمس, بغض النظر عن تأثير الحرارة السيئ على نضارة البشرة وتعرضها للجفاف, ونظرا لاختلاف الحالة المناخية من موسم إلى أخر, يستدعى ذلك حدوث بعض التعديلات في الوضع الروتيني للبشرة.
ولهذا نحب أن نوضح إليكم بالتفصيل التغيرات الطارئة التي تتعرض لها البشرة على مدار فصول السنة الأربعة المختلفة.
أولاً: موسم الشتاء:
من أجل الحفاظ على صحة الجلد, ينصح باستخدام القبعات والقفازات والمعاطف متعددة الطبقات, وذلك لحماية الجلد من أضرار الطقس البارد, حيث إن الطقس البارد, وانخفاض معدل الترطيب يؤثر سلباً على صحة الجلد ونضارته, ويجعله أكثر عرضة للتشققات و الجفاف و الاحمرار, وفى بعض الحالات يصل الأمر للإصابة بالحروق الخطيرة والأكزيما الجلدية نتيجة تعرض البشرة المباشر للرياح الشديدة والشمس معاً.
 والسؤال هنا :ما يجب فعله لحماية البشرة خلال فصل الشتاء؟
  • الترطيب المستمر للبشرة:
ينصح باستخدام مرطب يساعد على زيادة معدل الترطيب الداخلي للبشرة وحمايتها من العوامل الخارجية الضارة, ومن الأفضل وضع مرطب على الجلد مباشرةً بعد الاستحمام.
العناية ببشرة اليدين:
  • وذلك عن طريق ارتداء القفازات, وهي طريقة سهلة وبسيطة للمساعدة على حماية اليدين من التعرض لدرجات الحرارة الباردة والهواء الجاف الذي يثير الإصابة بالأكزيما, ولا ننسى أيضاً الدور الذي تقوم به القفازات في حماية الأظافر من تعرضها للتقصف والهشاشة.
  • تجنب الاستحمام بماء ساخن لفترة طويلة:
حيث أنة الماء الساخن يجرد البشرة من العديد من عناصرها المرطبة, ويجعلها أكثر عرضة للجفاف, وبدل من ذلك ينصح باستخدام الماء الدفيء الفاتر بدل من الساخن ولمدة قصيرة من الوقت, وذلك للحفاظ على نضارة الجلد.
 
وهنا نوضح قائمة ببعض المنتجات التجميلية الضرورية من أجل حماية البشرة في فصل الشتاء.
  • استخدام واقي الشمس:
حيث إنه يقوم الثلج بعكس ضوء الشمس على البشرة, وأيضاً لا تزال الأشعة الفوق البنفسجية الصادرة من الشمس قوية, ينصح باستخدام واقي الشمس أثناء القيام بالأنشطة الترفيهية خلال فترة النهار, وذلك لتجنب تعرض البشرة للتهيج والحروق الشمسية الشديدة.
  • الحفاظ على نضارة الشفايف:
وذلك من أجل ترطيب الشفايف, وحمايتها من التعرض للتشققات والجفاف أثناء موسم الشتاء.
حيث أنة تبين من خلال دراسة أمريكية حديثة أن 6% من الأشخاص التي تتعرض للأشعة الفوق بنفسجية يلحق بهم مخاطر التعرض لسرطان الشفاه, وكشفت الدراسات أيضا أن الرجال في أمريكا الشمالية يتعرضوا لمخاطر الإصابة بسرطان الشفاه تصل من خمسة إلى عشرة أضعاف النسبة التي يتعرضن إليها النساء. وذلك خلال موسم الشتاء. ولابد من الانتباه لهذه النقطة, للرجال وللنساء على حد سواء, وذلك بتطبيق lip blocks على الشفاه, و بالنسبة للنساء استخدام أحمر الشفاه الذي يحتوي على نسبة عالية من SPF  (وهو عنصر للوقاية من أضرار أشعة الشمس )
يتميز موسم الخريف بالهواء الجاف البارد, الذي يساهم في فقدان نسبة عالية من ترطيب البشرة الخارجي, ولكن فصل الخريف أيضاً فرصة لتخلص الجسم من الأضرار الناجمة عن التعرض للشمس والكلور والمياه المالحة التي تم تعرض البشرة لها خلال موسم الصيف.
 
ما الذي ينصح كل شخص القيام به من أجل حماية البشرة خلال فصل الخريف؟
  • للحفاظ على ترطيب البشرة وحمايتها من التقشير:
ينصح باستخدام كريم مرطب مباشرة بعد الاستحمام و ذلك من أجل ترطيب البشرة وإمدادها بالزيوت والعناصر المرطبة التي تفقدها أثناء الاستحمام.
  • حماية الشفايف من التعرض للجفاف والتشقق:
وذلك بالمداومة على ترطيبها باستخدام زبدة الكاكاو والمرطبات, وأيضاً الاستمرار على استخدام الكريمات المعززة بالعناصر المضادة لأشعة الشمس الفوق بنفسجية الضارة.
  • التحول من استخدام لوشن الترطيب السائل إلى استخدام كريمات الترطيب:
وذلك لأن الكريمات أكثر كثافة وسماكة وتوفر حاجز زيتي واقي على السطح الخارجي للبشرة أكثر من اللوشن السائل.
  • المداومة على استخدام كريم لترطيب جلد اليدين
البدء في استخدام كريم خاص باليدين لترطيب جلد اليدين, ومنحة النضارة وحمايته من التعرض للجفاف بداية من موسم الخريف حتى يضمن التمتع بملمس ناعم وصحي عند الإقبال على موسم فصل الشتاء الطويل.
  • استخدام واقي الشمس:
لا ننسى المداومة على استخدام واقي الشمس على الرغم من برودة الطقس وقصر الأيام, لأنه ينبغي على الأطفال والبالغين المداومة على استخدام الكريمات التي تحتوي على العناصر الواقية من أشعة الشمس, وذلك قبل التعرض لأشعة الشمس من خلال ممارسة الأنشطة اليومية خارج المنزل.
 
ثالثاً: موسم الربيع:
يتميز فصل الربيع بدفء الطقس, وينطلق العديد من الأشخاص لممارسة الأنشطة المختلفة في الهواء الطلق خارج المنزل من أجل التمتع بالشمس والنسيم العليل, ولكن هناك بعض الأمور الهامة التي لابد أن تأخذ في الاعتبار لحماية البشرة من أضرار أشعة الشمس.
 
ماذا ينصح القيام به من أجل حماية البشرة خلال فصل الربيع؟
هل تعرف طبيعة نوع بشرتك ؟ التعرف على ذلك يعتمد على درجة صبغة البشرة, وهذا يرتبط بقدرتها على تحمل حروق الشمس, ولذلك يتم تحديد مستوى عامل الحماية من أشعة الشمس SPF)) المناسب (الذي تحتوي علية منتجات الحماية من أشعة الشمس) والذي يختلف مع اختلاف نوعية كل بشرة على حدي. فعلى سبيل المثال, إذا كانت البشرة معتدلة وتحتوي على النمش, لذلك تعتبر نوعية هذه البشرة أكثر حساسية لأشعة الشمس الفوق بنفسجية, ولذلك ينصح باستشارة الطبي المتخصص لتوضيح نوعية البشرة الخاصة بك, وتحديد الاحتياطيات التي تجب أن تتخذ لحمايتها
  • على الرغم من درجات الحرارة في فصل الربيع ليست بمرتفعة, ولكن ينصح بالمداومة على استخدام الكريمات التي تحتوي على عامل الحماية من أشعة الشمس (SPF ) على بشرة الوجه وكل أجزاء الجسم المعرضة لأشعة الشمس, وذلك لكل من الأطفال والبالغين قبل التوجه لممارسة الأنشطة اليومية المختلفة في الهواء الطلق أثناء فترة النهار.
رابعاً: موسم الصيف:
لابد من معرفة أنة لا يوجد شيء يطلق علية مصطلح تصبغ البشرة بتان صحي, فالتان يعني دمار لخلايا البشرة
 
ماذا ينصح القيام به من أجل حماية البشرة خلال فصل الصيف ؟
هل ينصح باستخدام واقي الشمس يومياً خلال فصل الصيف ؟ بغض النظر عن نوع الجلد الخاص بكل شخص أو كيف تتفاعل البشرة مع أشعة الشمس, إلا أنة ينصح بارتداء القبعات للوقاية من الشمس الحارقة أثناء موسم فصل الصيف, المعروف عنة بالشمس الحارقة, وارتفاع درجة الحرارة, وينصح أيضاَ باستخدام كريمات الواقية من أشعة الشمس الضارة والتي تحتوي على عامل الحماية من أشعة الشمس بنسبة لا تقل عن SPF 30.وذلك يتم دهانة على الوجه و كل أجزاء الجسم المعرضة لأشعة الشمس , ويجب أعادة الدهان مرتين أو ثلاث مرات يومياً كل ساعة أثناء فترة التعرض المباشر لأشعة الشمس , وذلك للحصول على أفضل النتائج وتحقيق الحماية الكاملة من أضرار أشعة الشمس المحرقة . فالكثير من الأشخاص يعتقدون أن الأضرار الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس لا تتواجد في المناطق ذات الأجواء الباردة أو عند عدم التعرض للضوء المباشر للشمس أو في الأيام الغائمة. ولكن بالعكس فالأضرار متواجدة حتي مع الظروف المشار إليها مسبقاً.
هل يتنصح بارتداء الملابس الواقية للحماية من أشعة الشمس في موسم الصيف ؟ نعم , ينصح بارتداء القبعات الكبيرة و النظارات الشمسية واسعة الحواف والملابس الواقية من أشعة الشمس وهي المصنعة من القطن على هيئة قميص أو سروال قصير لتغطية الجسم فهي توفر الحماية من أشعة الشمس بشكل ممتاز. وأيضاً تتميز الملابس القطنية بقدرتها الفائقة على امتصاص العرق وعدم حبس الحرارة, وظهرت مؤخراً مجموعة من الملابس مدعمة بعنصر الحماية من الشمس SPF وتحتوي على مركبات عديمة اللون, تعمل على امتصاص الأشعة الفوق بنفسجية.
وأخيراً, لا ينصح بالتعرض المباشر للشمس في موسم الصيف, وإذا ظهرت بعض التغيرات الجذرية على الجلد, مثل تصبغ الجلد وتغير لونه, وظهور العلامات الاحمرار على بعض بقع الجلد, فهذه مؤشرات على الإصابة المبكرة بمرض سرطان الجلد, فيجب استشارة الطبيب المختص الذي يكون مؤهلاً بشكل فريد لتشخيص الحالة وتقديم العلاج المناسب لها ووقف تطورها.
هل ينصح باستخدام الصبار لعلاج الحروق الشمسية و الحماية من الإصابة بسرطان الجلد؟
لا ينصح باستخدام الصبار لعلاج الحروق المتسببة نتيجة التعرض لأشعة الشمس الحارقة, فهو فقط يعطي الإحساس المؤقت بالراحة, ولكن لا يحقق العلاج المناسب لتلف الجلد, سرطان الجلد يتطور ببطء مع مرور الوقت, مع كل حرق ينتج عن التعرض لأشعة الشمس, يزداد فرصة الإصابة بسرطان الجلد, وهذا يستغرق العشرون عاماً حتي تتحول الحروق الشمسية إلى بقع سرطانية. وأيضاً, دهان البلسم على الجلد قبل التعرض للشمس أثناء السباحة لا يوفر الحماية الكاملة من أشعة الشمس الضارة, هو فقط يعمل على التلطيف من أعراض الحروق الجلدية, ولا يمنع الحروق الشمسية بشكل تام, ولكن الطريقة الوحيدة لمنع التعرض هي التوجه إلى الظل, والابتعاد عن أشعة الشمس المحرقة.
وأخيرا, نحب أن نكون أضفنا إلى معلوماتكم بعض النصائح المفيدة للتمتع ببشرة نضرة على مدار مختلف فصول السنة, من اجل الظهور بمظهر لائق دائماً, فالبشرة النضرة, الصافية, الخالية من الشوائب هي مفتاح الجمال الحقيقي لكل من الرجال والنساء على حد سواء.
 
 
 


Older Post Newer Post


Leave a comment