Cart 0

لبشرة نضرة و صحية

Natural Beauty العناية بالبشرة

البشرة و المياه .. المزيد من المياه لبشرة نضرة وصحية

 

 

سر جمال الممثلات وعارضي الأزياء يكمن في نضارة البشرة وحيويتها , وحيوية البشرة ترتبط ارتباطا وثيقاً بشرب كمية وفيرة من الماء, فما علاقة البشرة والماء ؟ هذا ما نحب أن نوضحه إليكم في هذا المقال , فقد قيل على لسان أحدى عارضي الأزياء الرجال (Derek Zoolander) أن "الرطوبة هي جوهر النضارة والنضارة هي جوهر الجمال" حيث إن معظم أنسجة البشرة تتكون من الماء , فمنطقياً أن يكون شرب المزيد من المياه يساعد على تحسين نضارة وحيوية مظهر البشرة الخارجي, ويأتي السؤال هنا إلى أي مدي تساعد المياه في أمداد البشرة بالنضارة والحيوية؟

أولاً : لابد من التعرف على حقيقة الجلد , الجلد هو أكبر عضو في اجسادنا وهو يغلف أجسادنا ضد البيئة الخارجية المحيطة بنا, وللحفاظ على هذا الحاجز لابد من الحفاظ على صحة الأنسجة الجلدية , وتوضح طبيبة الأمراض الجلدية " جيسيكا ايزر" ، زميلة في مجموعة الأمراض الجلدية بنيويورك، قائلة: أن " الماء عنصر هام للبشرة لإنتاج عنصر الكولاجين , حيث يعتبر الكولاجين عنصر أساسي للبشرة والذي يتم فقدانه أثناء مرحلة الشيخوخة وبالتالي يؤثر على تدهور البشرة في ذلك المرحلة "

ولهذا ينصح بتناول على الأقل من 6 إلى 10 أكواب من الماء يومياً ,و تضيف الطبيبة "أيزر" أن ليس هناك كمية محددة لحساب كمية المياه التي تستهلك يومياً , ولكن يوصى معهد الطب بتناول 15 كوب من الماء (80 مل ) كمتوسط حد أدني للذكور و11 كوب من الماء يومياً كمتوسط حد أدني للإناث ,وذلك لتعزيز إنتاج عنصر الكولاجين في أنسجة البشرة ومنحها النضارة والحيوية الآزمة ,وأيضاً تنصح بتناول الأطعمة الغنية بالماء وإضافتها في النظام الغذائي المتبع, وذلك من أجل توفير العناية بالبشرة. وتوضح الدكتورة "ايزر" أن كل من الفاكهة والخضروات ذات الألوان الزاهية توفر للبشرة المزيد من الترطيب والتغذية في آن واحد , وتساعد الجسم على تحقيق الاستفادة القصوى من الماء , وبذلك تساهم في إثراء أنسجة البشرة وتحقيق الترطيب الداخلي وأيضاً تحسن من عملية الهضم وتحسين أداء الأجهزة الداخلية للجسم ,وتدعم البشرة الخارجية وتجعلها تبدو أكثر نضارة وإشراقا .

ولكن ما هي الأثار السلبية الناجمة عن حرمان الجسم من الماء وتضرر البشرة ؟

مما لا يثير الدهشة أن الماء والبشرة وجهان لعملة واحدة ,حيث حرمان الجسم من الكمية المناسبة من المياه يتسبب في تعرض البشرة للجفاف وهذا يعني تدهور في كفاءة الغلاف الخارجي للجسم وتعرضه للعديد من المشاكل مثل تعرض الجلد للجفاف والقشور والأكزيما وصعوبة التئام الجروح وتعزيز تجديد الخلايا الجلدية , وبالتالي تعرض البشرة لعلامات الشيخوخة المبكرة.

وعلى الرغم من تناول المزيد من الماء يفيد الجلد , إلا أن تعرض سطح البشرة المباشر للكثير من الماء يعرضها للتدهور والجفاف وخاصة إذا كانت المياه ساخنة , ويمكن أن يعرضها للجفاف الشديد ,والتهيج .وذلك في حالة التعرض المباشر والمتكرر للماء دون دهان المرطبات التي تساعد على تعويض الزيوت التي يفقدها الجلد نتيجة تعرضه المباشر للماء . و توضح الدكتورة ايزر، أن الاستحمام وغسل الوجه، و اليدين المتكرر يساهم في عرقلة وظيفة الجلد في حماية وتغليف الجسم من الأضرار البيئية الخارجية التي تحيط به، الأمر الذي يتطلب الأمداد الخارجي بالبروتينات (مثل سيراميد) والدهون أو الزيوت لتوفير الترطيب والحماية المناسبة للبشرة .



Older Post Newer Post


Leave a comment